31 أكتوبر 2024 | آخر الأخبار | افريقيا | تقارير

قال تقرير نشرته صحيفة إسبانية إن الجنسية الأجنبية الأكثر تواجدا في السجون الإسبانية، هي الجنسية المغربية.

وأشار التقرير الذي نشرته شبكة ABC الإسبانية في سبتمبر/ايلول 2024، إلى أن المغاربة يمثلون حوالي 30% من إجمالي المعتقلين في البلاد، وهو رقم قياسي يعكس ‘مشكلة حقيقية’.

وتشير الأرقام التي قدمتها الصحيفة إلى أن الجنسية الأجنبية الأكثر تواجدا في السجون الإسبانية هم مواطنون من أصل مغربي. مع وجود 5471 سجينًا، يمثل المغاربة 29.5٪ من نزلاء السجون الأجانب.

وتظهر الأرقام التي نشرتها إدارة السجون الإسبانية أن “واحدا من كل ثلاثة سجناء أجانب في إسبانيا من أصل مغربي”.

وعلقت الصحيفة على هذه الأرقام، موضحة أنها نسبة أعلى بكثير من نسبة إجمالي السكان المسجلين، والتي بالكاد تصل إلى 1.9%.

وشهدت إسبانيا، مثل العديد من دول الاتحاد الأوروبي، زيادة كبيرة في عدد المهاجرين الوافدين في السنوات الأخيرة. وقد أثارت هذه الظاهرة، التي ترجع جزئيا إلى الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي يشهدها العالم، جدلا حادا في الدول الأكثر معاناة منها.

وعلى الرغم من أن الهجرة تثري النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمناطق، فإنها تفرض أيضًا تحديات من حيث التكامل والتوظيف والأمن.

في إسبانيا، وصل ضغط الهجرة في الأشهر الأخيرة إلى نقطة حرجة، حيث لا تتوقف صور الوافدين بأعداد كبيرة على سواحل البلاد، الأمر الذي أثار قلقا متزايدا بين السكان الذين يتساءلون عن كيفية إدارة التدفق المستمر للأشخاص الذين يبحثون عن حياة جديدة في أوروبا.

و منذ عام 2020، انعكس الاتجاه النزولي وزاد عدد السجناء الأجانب بشكل ملحوظ مقارنة بعدد السجناء من أصل إسباني.

ووفقا للأرقام التي حصلت عليها ABC من خلال بوابة الشفافية، يمثل الأجانب 31.4% من نزلاء السجون في إسبانيا، وهو ما يضاعف تواجدهم ثلاث مرات بين إجمالي السكان المسجلين في البلاد.

وتسلط هذه البيانات الضوء على تفاوت كبير بين المقيمين الأجانب الذين يتمتعون بالحرية وأولئك المحرومين منها.

وبينما يوجد واحد من كل ألف إسباني في السجن، يرتفع هذا الرقم بين الأجانب إلى ثلاثة.

و على الرغم من أن الجنسيات التي تضم أكبر عدد من المواطنين المسجلين في إسبانيا تشمل مجتمعات مثل المغرب ورومانيا وكولومبيا

وختم الكاتب تقريره بالقول إنه “من الغريب أن دولًا مثل إيطاليا أو المملكة المتحدة أو فنزويلا، والتي تعد من بين المجموعات الرئيسية للمقيمين الأجانب، ليست من بين الجنسيات الأكثر شيوعًا للسجناء”.